مرحبًا، أنا إبوجا غاب👋
👋 مرحبًا، أنا إبوجا غاب
باحثة في الإعلام المجتمع الوعي
أنا أُجسّر بين البحث الأكاديمي والتجربة الحياتية لاستكشاف قضايا الهوية والانتماء والمجتمع في عالمنا الرقمي المترابط.
ما الذي أقدّمه
يقع عملي عند تقاطع البحث الأكاديمي والاستكشاف الذاتي – الجسدي، المكاني، والذهني.
أدرس كيف تتكوّن الهوية الفردية والجماعية – من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، اللغة، الصور، والسرديات.
في صميم بحثي يكمن السؤال حول كيف تتشكّل المجتمعات وتعمل في عالم يزداد ترابطًا وتشابكًا.
في مركز عملي تكمن تساؤلات حول الانتماء والتغريب – ما الذي يربط بين الناس، وما الذي يخلق المسافة بينهم؟
في العصر الرقمي – وخاصةً في شبكات التواصل الاجتماعي – تصبح الحدود ضبابية، وتُنسَج الهويات من تيارات متغيرة من الصور، والسرديات، والتفاعلات.
إنها بيئة تثير السؤال: كيف يمكن نسج حياة بسيطة وذات معنى داخل عالم معقّد، متوسّط ومليء بالروابط؟
أحيانًا – تأملات في النشاط البصري على تيكتوك
أحيانًا – قصة شخصية عن الهوية، الغربة، والانتماء المعاد اكتشافه
أحيانًا – حوار حول البساتين المجتمعية والزراعة المستدامة
وأحيانًا – بصائر من البحث تظهر تحديدًا في لحظات “الما بين” من الحياة
ما الذي أقدّمه
يقع عملي عند تقاطع البحث الأكاديمي والاستكشاف الذاتي – الجسدي، المكاني، والذهني.
أدرس كيف تتكوّن الهوية الفردية والجماعية – من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، اللغة، الصور، والسرديات.
في صميم بحثي يكمن السؤال حول كيف تتشكّل المجتمعات وتعمل في عالم يزداد ترابطًا وتشابكًا.
في مركز عملي تكمن تساؤلات حول الانتماء والتغريب – ما الذي يربط بين الناس، وما الذي يخلق المسافة بينهم؟
في العصر الرقمي – وخاصةً في شبكات التواصل الاجتماعي – تصبح الحدود ضبابية، وتُنسَج الهويات من تيارات متغيرة من الصور، والسرديات، والتفاعلات.
إنها بيئة تثير السؤال: كيف يمكن نسج حياة بسيطة وذات معنى داخل عالم معقّد، متوسّط ومليء بالروابط؟
أحيانًا – تأملات في النشاط البصري على تيكتوك
أحيانًا – قصة شخصية عن الهوية، الغربة، والانتماء المعاد اكتشافه
أحيانًا – حوار حول البساتين المجتمعية والزراعة المستدامة
وأحيانًا – بصائر من البحث تظهر تحديدًا في لحظات “الما بين” من الحياة